الأربعاء، 4 يناير 2012

بين مالك بن المرحل وابن أبي الربيع النحوي في (كان ماذا)

وقعت لفظة [ كان ماذا ] في شعر [ مالك بن المرحل ] فأنكرها [ ابن أبي الربيع ]

وقال: الصواب: [ ماذا كان ] ، فقال مالـــــــك بن المرحل :


عاب قوم كان ماذا *** ليت شعري لِم هذا؟


وإذا عابوه جـــــهلا *** دون علم كان مــاذا؟


وكثر النزاع بينهما وألف كل منهما في المسألة منتصرا لرأيه.


وكان الذي ألفه مالك كتابا سماه الرميَ بالحصا والضرب بالعصا، وجزأه ثلاثة أجزاء ... ]


..........................
.................................................
من كتاب [ النبوغ المغربي ] للشيخ عبد الله كنون (373).

هل عمر بن عبد العزيز رحمه الله يعتبر خليفةً خامساً

"من أثبت هذا غلط، وقد أنكره جملة من الأئمة الكبار: كالإمام أحمد رحمه الله ، وغيره، وذلك من جهتين: الجهة الأولى: أن عمر بن عبد العزيز بويع الخلافة المقصودة بعد زمن بعيد، والإمام أحمد رحمه الله لما بلغه قول بعض أهل العراق: إن عمر بن عبد العزيز هو الخليفة الخامس، تعجب من ذلك! وقال: ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم: (الخلافة بعدي ثلاثون سنة)؟ ومقصوده رحمه الله: أن من جعل عمر بن عبد العزيز خليفةً خامساً فقد زاد عن الثلاثين؛ لأن الثلاثين سنة بقي منها أشهر بعد مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، وهذه الأشهر هي إمارة الحسن ، إن كان له إمارة، على خلاف بين أهل العلم. وعمر بن عبد العزيز صاحب سنة، وأمير عدل، وإمام في العلم والورع... إلخ، لكن لا يجوز أن يسمى خليفة خامساً، بل الخلفاء أربعة، وأما من بعدهم فهم سلاطين وملوك وأمراء"

.......................... .........................................
من شرح " لمعة الاعتقاد " للشيخ يوسف الغفيص.

العرب لا يقرأون، وإذا قرأوا لا يفهمون

العرب لا يقرأون، وإذا قرأوا لا يفهمون، وإذا فهموا لا يطبِّقون !!

في الستينيات من القرن الماضي زار صحافي هندي شهير اسمه كارانجيا إسرائيل وأجرى حديثا مطولا مع موشي دايان وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك, وشرح دايان للصحافي الهندي أن إسرائيل ستدمر الطائرات العربية في مرابضها بضربة سريعة ثم تصبح السماء ملكا لها وتحسم الحرب لصالحها, وحينها تساءل كارانجيا باستغراب: كيف تكشفون خططكم بهذه الطريقة؟ فرد عليه دايان ببرود : ( لا عليك، فالعرب لا يقرأون, وإذا قرأوا لا يفهمون، وإذا فهموا لا يطبقون ) !
وعليه قام الكاتب الهندي كارانجيا بتأليف كتابه الخطير بعنوان "خنجر إسرائيل" روى فيه تلك المقابلة قبل أن تقع حرب حزيران (يونيو) عام 1967، وعندما وقعت الحرب طبق الجيش الإسرائيلي كل تصورات دايان بحذافيرها التي ذكرها في مقابلته مع كارانجيا, وكانت توقعاته صائبة للأسف فلم يقرأ تلك المقابلة أحد ولم يستعد لها أحد !! [ .

.......................... ...................................
سمعتها عن شيخنا الحويني دون ذكر التفاصيل .

من عجائب الصوفية : الحديث عورة

قال أحمد بن الحسين الكندري ( ت 508 هـ ) :[ كنت أصحب الصوفية، وأكتب الحديث،

ومعي دواة وقلم، أكتب سرًّا عن الصوفية، فإنهم ما كانوا يرغبون في ذلك، فاتفق أني

حضرت اجتماعاً لهم بهمذان، فقعدت فيما بينهم، فسقـــطت الـــدواة من كمي وأنا لا

أشـــعر، فـــرآها بـــعض الصـــوفية، فــــزعق عــــليَّ، وقـــال: اســـتر عــــــــــــورتك !!

.......................... ................................................................
( المنتخب مع معجم شيوخ السمعاني 1 / 150 / ط . عالم الكتب ).

خطر اعتياد التكلّم بغير اللغة العربية

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ( ت 728 هـ ) - رحمه الله - :

[ اعتياد الخطاب بغير اللغة العربية، التي هي شعار الإسلام ولغة القرآن حتى يصير ذلك عادة للمصر وأهله، أو لأهل الدار، للرجل مع صاحبه، أو لأهل السوق، أو للأمراء، أو لأهل الديوان، أو لأهل الفقه، فلا ريب أن هذا مكروه فإنه من التشبه بالأعاجم، وهو مكروه كما تقدم، ولهذا كان المسلمون المتقدمون لما سكنوا أرض الشام ومصر، وأهلهما رومية، وأرض العراق وخراسان ولغة أهلهما فارسية، وأهل المغرب، ولغة أهلها بربرية، عوّدوا أهل هذه البلاد العربية، حتى غلبت على أهل هذه الأمصار: مسلمهم وكافرهم، وهكذا كانت خراسان قديماً ثم إنهم تساهلوا في أمر اللغة، واعتادوا الخطاب بالفارسية، حتى غلبت عليهم، وصارت العربية مهجورة عند كثير منهم، ولا ريب أن هذا مكروه، إنما الطريق الحسن اعتياد الخطاب بالعربية، حتى يتلقنها الصغار في المكاتب وفي الدور فيظهر شعار الإسلام وأهله، ويكون ذلك أسهل على أهل الإسلام في فقه معاني الكتاب والسنة وكلام السلف، بخلاف من اعتاد لغة ثم أراد أن ينتقل إلى أخرى فإنه يصعب واعلم أن اعتياد اللغة يؤثر في العقل، والخلق، والدين تأثيراً قويًّا بيّناً، ويؤثر أيضاً في مشابهة صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين، ومشابهتهم تزيد العقل والدين والخلق وأيضاً، فإن نفس اللغة العربية من الدين، ومعرفتها فرض واجب، فإن فهم الكتاب والسنة فرض، ولا يفهم إلا بفهم اللغة العربية، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، ثم منها ما هو واجب على الأعيان، ومنها ما هو واجب على الكفاية .

.......................... ..........................................
" اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم " .

من رموز العرب : حديث الضبّ

قال أحمد بن محمد الميداني ( ت 518 هـ ) في " مجمع الأمثال " : ( في بيته يؤتى الحكم )، هذا مما زعمت العرب عن ألسن البهائم، قالوا : إن الأرنب التقطت ثمرة، فاختلسها الثعلب فأكلها، فانطلقا يختصمان إلى الضب، فقالت الأرنب : يا أبا الحسل، فقال سميعاً دعوت، قالت : أتيناك لنختصم إليك، قال : عادلاً حكّمتما، قالت : فاخرج إلينا، قال : في بيته يؤتى الحكم، قالت : إني وجدت ثمرة، قال : حلوة فكُليها، قالت : فاختلسها الثعلب، قال : لنفسه بغى الخير، قالت : فلطمته، قال : بحقِّك أخذت، قالت : فلطمني، قال : حر انتصر، قالت : فاقضِ بيننا، قال : قد قضيت . فذهبت أقواله كلها أمثالاً . اهـ .

وذكره أبو هلال الحسن بن عبد الله العسكري ( ت بعد 395 هـ ) في كتابه " جمهرة الأمثال " .

احذر الحسنة التي تُدْخِل النار ! واعرف السيئة التي تُدْخِل الجنة !

قال أبو العون محمد بن أحمد السفاريني ( ت 1188 هـ ) :

[ إذا أراد الله سبحانه بعبده خيراً فتح له من باب التوبة والاستغفار، والندم والانكسار، والذل والافتقار، ودوام التضرع والابتهال، والدعاء والاحتفال، ما تكون تلك السيئة سبب رحمته، حتى يقول عدو الله : يا ليتني تركته ولم أوقعه فيها .

وهذا معنى قول بعض السلف : ( إن العبد ليعمل الذنب يدخل به الجنة، ويعمل الحسنة يدخل بها النار )، قالوا : كيف ؟ قال : يعمل الذنب؛ فلا يزال نَصْبَ عينيه، خائفاً منه، مُشفقاً وجلاً باكياً نادماً، مُسْتحياً من ربّه، ناكس الرأس بين يديه، منكسر القلب، فيكون ذلك الذنب أنفع له من طاعات كثيرة؛ لِمَا ترتّب عليه من هذه الأمور التي بها سعادةُ العبدِ وفلاحُه، حتى يكون ذلك الذنب سبب دخوله الجنة .
ويفعل الحسنة، فلا يزال يَمُنُّ بها على ربّه، ويتكبّر عليها، ويرى نفسه، ويعجب بها، ويستطيل بها، ويقول : فعلتُ وفعلتُ، فيورثُه من العجب والكبر والفخر والاستطالة ما يكون سبب هلاكه، فإذا أراد الله بهذا المسكين خيراً ابتلاه بأمر يكسره به، ويذُلُّ به عُنُقَهُ، ويُصَغِّرُ به نَفْسَه عنده، ومن أراد به غير ذلك، خلاّه وعُجْبَهُ وكِبْرَهُ، وهذا هو الخُذْلان المُوجِبُ لهلاكه، فإن العارفين كلهم مجمعون على أن التوفيق أن لا يَكِلَك الله إلى نفسك؛ فمن أراد الله به خيراً فتح له باب الذُّلِّ والانكِسار ودوام اللجإ إلى الله، والافتقار والاعتراف بالذنوب والأوزار، ورؤية عيوب نفسه وكثرة الاستغفار، ومشاهدة فضل ربّه وإحسانه وبِرِّه وجوده وامتنانه ..] .

..........................
.....................................
" نتائج الأفكار في شرح حديث سيد الاستغفار ".

حديث اليوم

 
© 2009/ 11/25 *هذاالقالب من تصميمى * ورود الحق