الخميس، 19 يناير 2012

خَاطِرَة الخُلَّةُ المَزْعُومَة

خَاطِــــــــــرَة [ الخُــــــــــلَّةُ المَزْعُومَة ] :

قد تكون الصداقة و الصحبة ... عامرة بالمودة والمحبة .... والأمر المُحيِّر ...

الذي منه العبد يتحسَّر ....حين تكون من طرف دون الآخر ... إذ الأول صادق

بصحبته يستبشر ... والثاني يتكلف وبها يتظاهر ... الأول يصاحب بأفعاله ...

والثاني يصاحب بأقواله ... الأول يسعى لنفعه ... والثاني لا يهتم إلا بنفسه

... والشيئ الأمَّرُ من الحنضل ... حين يسميه بالخِل ... ويعامله كالخَّل ...

ويلسعه كالنحل ... الأول يكشف له أسراره والثاني عنه يسترها ... ماتلك

إلا خلَُّةٌ كاذب اسْمُها ... مزعوم وصفها ... ذاك حين عارض قولها فعلها ...

وتلك شَكاَةٌ ظاهرٌ عن الثاني عارُها ...

.......................... ........
[ محب الفوائد / إبراهيم ]

دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَل مَا تَشَاءُ

دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَل مَا تَشَـــــــــاءُ * وَطِبْ نَفساً إذَا حَكَمَ الْقَضاءُ .


وَلا تَجْزَعْ لِحَادِثة الليالـــــــي * فَمَا لِحَوَادِثِ الدُّنْيَا بَــــــــــقَاءُ .


وَكُنْ رَجلاً عَلَى الأَهْوَالِ جَلْداً * وَشِيْمَتُكَ السَّمَاحَةُ وَالْــوَفَاءُ .


وإنْ كَثُرَتْ عُيُوبكَ في الْبَــرَايَا * وسَركَ أَنْ يَكُونَ لَها غِـــــطَاءُ .


تَسَتَّرْ بِالسَّخَاء فَكُلُّ عَـــــيْب * يُغطِّيهِ كَمَا قِيلَ الـــــــسَّخَاءُ .


وَلا تُر للأَعَادِي قَــــــــــــطُّ ذُلاًّ * فَإِنَّ شَمَاتَةَ الأَعْدَا بَـــــــــلاَءُ .


وَلا تَرْجُ السَّماحَةَ مِنْ بَــخِيلٍ * فَما فِي النَّارِ لِلظْمآنِ مَــــاءُ .


وَرِزْقُكَ لَيْسَ يُنْقِصُهُ التَــــأَنِّي * وَلَيْسَ يَزِيدُ في الرِّزْقِ الْعَنَاءُ .


وَلا حُزْنٌ يَدُومُ وَلا سُــــــــــرورٌ * وَلا بُؤْسٌ عَلَيْكَ وَلا رَخَــــــاءُ .


إذَا ما كُنْتَ ذَا قَلْ قَنُـــــــــــوع * فَأَنْتَ وَمَالِكُ الدُّنْيا سَــــــوَاءُ .


وَمَنْ نَزَلَتْ بِسَاحَتِهِ الْــــمَنَايَا * فَلا أَرْضٌ تقيه وَلا سَمَــــــاءُ .


وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ وَلَـــــــــكِنْ * إذَا نَزَلَ الْقَضَا ضاقَ الْفَضَـــاءُ .


دَعِ الأَيَّامَ تَغْدِرُ كُلَّ حِـــــــــينٍ * فَمَا يُغْني عَنِ المَوتِ الـدَّوَاءُ .

الأربعاء، 4 يناير 2012

خاطرة : التعليم قبل وأثناء الممارسة

يتمنى بعض الشباب المتخرج من الجامعة حديثا , وقد نالوا الشهادة بعدما كرسوا حياتهم في الجد والطلب سعيا حثيثا , أن يكون أحدهم يوما معلما , ناشرا للخير باذلا للجهد في سبيل الدعوة إلى الله , محبا لهذه المهمة التي يراها في نظره رائعة وماتعة , فمنذ صغره وهو يسمع جملة [ كاد المعلم أن يكون رسولا ] , فهو يريد خوض هذا البحر الخضم , وحين تأتيه فرصة لذلك يفرح بهذا ويسعد , ويقبل التعاقد مع المؤسسة التربوية ولا يتردد , وعند اللقاء مع التلاميذ يرى الشاب المسكين مالم يكن يظن أنه سيقع من فوضى وصخب و أصوات من هنا وهناك أثناء الدرس خاصة إذا كان المدرس لينا كالجمل الأنف الذي حيثما انقيد انقاد , ولا أدري هل هذا يحدث عندنا في الجزائر فقط أو في كل بلد, ويخطئ من يظن أن التدريس في المسجد والتعليم في المؤسسات التربوية سواء , فالفرق بينهما واسع جدا فالمدرس في المسجد وهو في درسه لا يزعجه ولا يشوش عليه شيئ , أما الذي يدرس في القسم فسيرى الكثير من الإزعاج ويسمع الكثير من الكلمات وأكبر سلاح حين سماع الكلام البذيئ هو التجاهل والتغافل وإلا انفلت الأمر إلى مالا تحمد عقباه فكانت نصيحتي للإخوة الذين دخلوا التعليم ألا يكون ليِّناً باردا فيُعصر ولا يكن قاسيا صلدا فيُكسر ,وليكن بين ذلك وذاك في الوسط, يحاول أن يعامل كل واحد على طريقة تنفع, فاللين في موضعه حكمة والشدة في موضعها حكمة وكما قال الشاعر :
ووضعُ الندى في موضع السيفِ بالعلا ** مضرٌّ كوضع السيفِ في موضع الندى

فلا نضعُ القرار اللين ؛ في موضع يتطلب الحزم والقوة والشدة ولا نتخذ القرارالحازم القوي في موضع يتطلب الرقة واللين والعفو [ ومن يؤتى الحكمة فقد أوتي خيراً كثيرا ]
فأنا أكثر شيئ أزعجني هو جهل التلاميذ بالأمور المعلومة من الدين بالضرورة فغالب التلاميذ إن لم أقل جلهم لا يفقهون شيئا من تعاليم دينهم وكثيرا ما كنت أسأل فأُصدم وأقول ليتني لم أسأل , فمثلا سألت تلميذا عن والدة الرسول صلى الله عليه وسلم في الامتحان فكان الجواب [ حواء ] !! وسألت عن أبيه فكان جواب بعضهم [ أبو طالب ] وسألت عن أركان الإيمان فلا تسمع الإجابة أفضل , وسألت الكثير جدا في أمور الدين أو اللغة العربية فكانت النتيجة كارثية , وحدث ولا حرج عن بناتنا فوالله إنهن ليجهلن كل ما يتعلق بأحكام النساء , حتى أن بعضهن لم تسمع بآيات الحجاب والأمور الواضحة البينة التي وضحها الشرع للمرأة وبينها في كثير من النصوص , هذه بعض الأمثلة اليسيرة وإلا فما رأيته كثير جدا والذي أراه أن السبب الأول في هذا هو عدم تربية هذا الجيل على حب المساجد وحلقات التحفيظ في الصغر وحضور الأبناء مع الآباء إلى خطب الجمعة أو الدروس مثلا والله المستعان ...


[ محب الفوائد / إبراهيـــــــم أبو أسامة ]

خاطـرة الـذّل في الرد

أعجب من طالب علم حسن الهيئة والمنظر ... يكتب على صفحته فوائد وخواطر ....

يسمي نفسه بالشيخ الفاضل الأنور ... وهو يذبحها ولا يشعر ... والأعجب مـن ذلك

من يُذل نفسه بالرد عليه ويشكر ... ويثني بأجمل الكلمات وأحسن العبــــــارات ....

شخنا , فاضلنا , أستاذنا .... ولعله في العلم دونه أقل .... والراد أعلم مـنه وأجل ...

فليت شعري لم هذا الذُّل !! ... والأغرب من ذا وذاك أنه لا يرد على كلامـــــــــهم ...

ولا يلتفت إلى تعليقاتهم ... وهم مع ذلك يستمرون في الرد ... دون عناء بجد وكد ...

فهـــــل هذا إلا الذل بعــــينه ... فلـــم يــــفعل المــــــؤمن هــــكذا بـــنفســــــه ؟

التمذهب الــــحق

قال الشيخ يوسف الغفيص :[ إذا كان التمذهب من باب التراتيب العلمية، فهذا

يحفظ المسلمين، ويحفظ أنصار المسلمين وعوام المسلمين من الاضطراب؛

فإن الناس إذا انتظم لهم مذهب وصار فقهاؤهم وشيوخهم يفتون به، انفك

العوام عن الاضطراب، وتركوا التحليل والتحريم والخوض في دين الله بغير علم،

فهو من هذا الوجه فيه مصلحة. وإما إذا فسر التمذهب بالتدين والتعصب،

وترك العناية والأخذ بالسنن والآثار وما إلى ذلك، فهذا لا شك أن المسلمين لا

يحتاجونه؛ لأن المسلمين يحتاجون إلى سنة نبيهم وليس إلى رأي فقيه بعينه.

معنى شعار [ الثعبان ] الذي يوضع على الصيدليات

إن الشعار الذي يوضع على الصيدليات والمراكز الطبية في العالم هو رمز آله الطب عند الأغريق ..وهو المعروف عندهم باسم ( اسكليبوس ) وهو ينحدر من عائلة تعاطت الطب في زمنهم ,, وجده هو الآله ( ابولو ) وهو أيضاً من آلهة الطب ..ويرمزون لهذه الآلهه بصورة رجل يحمل بيمينه عصا يلتف حولها ثعبان ..والرجل هو ( اسكليبوس ) ,, والعصا شعار المسافر الذي لا يقر له قرار ,, والثعبان دليل المعرفة .. فهو الذي عرّف( اسكليبوس ) بنبتة الحياة ..!! ولهم في ذلك قصة ..
هي أن ( اسكليبوس ) ا كان مسافراً, وفي أحد الأيام برز له ثعبان وهو في الفلأ ..وبينما هو ينظر إليه , إذ خرج ثعبان آخر يحمل في فمه نبته وضعها في فم الثعبان الميت , وماهي إلا لحظات حتى عادت الحياة إلى الثعبان الأول فعلم ( اسكليبوس ) بسر هذه النبته , وأخذ يستخدمها في إحياء الموتى والملاحظ أن معظم الصيدليات لا تضع صورة ( اسكليبوس ) وإنما تضع صورة العصا والثعبان , وأحياناً الثعبان ملتف حول الكأس ....

.......................... ............
نقلها الدكتور يحيى الغوثاني .

أطول قصيدة في تاريخ الشعر العربي، أكثر من 130000 بيت

أطول قصيدة في تاريخ الشعر العربي، أكثر من 130000 بيت !

قال الذهبي - رحــــــمه الله - :

[ محمد بن أحمد بن الربيع بن سليمان بن أبي مريم، أبو رجاء الأسواني الشاعر
صاحب القصيدة التي ما أعلم في الوجود أطول منها .
ذكره ابن يونس، وأنه مات في ذي القعدة، وأنه سمع من علي بن عبد العزيز البغوي، وأنه كان أديباً وفقيهاً على مذهب الشافعي .
له قصيدة نظم فيها أخبار العالم، فذكر قصص الأنبياء نبيًّا نبيًّا عليهم السلام .
قال ( أي : ابن يونس ) : وبلغني أنّه سُئل قبل موته بسنتين : كم بلغت قصيدتك إلى الآن ؟
فقال : ثلاثين ومئة ألف بيت، وقد بقي عليّ فيها أشياء .
ونظم فيها الفقه، ونظم كتاب المزني فيها، وكتاب طب، وكتب الفلسفة .
وكان فيه سكون ووقار، وكان حسن الصيانة، توفي في ذي الحجة .
قلت ( أي : الذهبي ) : كذا أعاد وفاته بعد أن قدَّم أنها في ذي القعدة، ثم روى عنه حديثاً . اهـ .
.................................................
تاريخ الإسلام ( وفيات سنة 335 هـ ).

حديث اليوم

 
© 2009/ 11/25 *هذاالقالب من تصميمى * ورود الحق