الخميس، 20 سبتمبر 2012
الاثنين، 10 سبتمبر 2012
الراية التي يحملها قادة الجيش الأسباني/ شرح بالصور
هل تعرف ما هذه الراية ..؟!
ولماذا يحتفل بها الأسبان ..؟!
هل تعرف ما هذه الراية التي يحملها قادة الجيش الأسباني ..؟!

إنها راية جيش المسلمين في الأندلس التي يحتفل بها الأسبان في
كل عام بتاريخ 20 يوليو
وهي أول خسارة كبيرة للدولة الإسلامية في الأندلس
التي تغير تاريخ المنطقة من بعدها
هي معركة العُقاب ( بضم العين ) أو Batalla de Las Navas de Tolosa
حيث خسرها السلطان محمد الناصر قائد جيش الموحدين
كانت في 16 يوليو 1212 م
كانت بالقرب من حصن العُقاب بالقرب من وادي نافاس دي تولوسا


وكانت المعركة بين جيش المسلمين ( عددهم 300 ألف)
ضد مجموعة جيوش الصليبين من مملكة قشتالة واراغون وبرتغال ومملكة نافارا
وعددهم كان 300 ألف
المسلمون خسروا المعركة بـ 20 الف شهيد وجريح
وفر السلطان محمد الناصر بعد أن رأى هزيمة جيشه
ومقتل ابنه على أرض المعركة ويقال انه جلس في خيمته منتظرا الموت أو الأسر
إلا أن جموع جنوده المنسحبة أجبرته على الفرار معها
فانطلق حتى وصل إلى إشبيلية ومنها إلى مراكش
حيث توفي بعد فترة قصيرة في عام 1213 م
بعد انتهاء المعركة مباشرة تقدم المسيحيون تجاه حصن مدينة أوبيدا
واستردوا الحصن والمدينة وقتلوا 60 ألفا من أهلها

راية المسلمين قياسها 3.30 في 2 متر
منسوجة من الحرير والذهب والفضة
وكتب عليها :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
صور لراية المسلمين في احتفالاتهم
في حصن العُقاب الذي استولوه من المسلمين



يقول الشاعر ابن الدباغ الإشبيلي عن هذا الحدث :
وقائلة أراك تطيل فكرا
كأنك قد وقفت لدى الحساب
فقلت لها أفكر في عقاب
غدا سببا لمعركة العقاب
فما في أرض أندلس مقام
وقد دخل البلاَ من كل باب
ولماذا يحتفل بها الأسبان ..؟!
هل تعرف ما هذه الراية التي يحملها قادة الجيش الأسباني ..؟!
إنها راية جيش المسلمين في الأندلس التي يحتفل بها الأسبان في
كل عام بتاريخ 20 يوليو
وهي أول خسارة كبيرة للدولة الإسلامية في الأندلس
التي تغير تاريخ المنطقة من بعدها
هي معركة العُقاب ( بضم العين ) أو Batalla de Las Navas de Tolosa
حيث خسرها السلطان محمد الناصر قائد جيش الموحدين
كانت في 16 يوليو 1212 م
كانت بالقرب من حصن العُقاب بالقرب من وادي نافاس دي تولوسا
وكانت المعركة بين جيش المسلمين ( عددهم 300 ألف)
ضد مجموعة جيوش الصليبين من مملكة قشتالة واراغون وبرتغال ومملكة نافارا
وعددهم كان 300 ألف
المسلمون خسروا المعركة بـ 20 الف شهيد وجريح
وفر السلطان محمد الناصر بعد أن رأى هزيمة جيشه
ومقتل ابنه على أرض المعركة ويقال انه جلس في خيمته منتظرا الموت أو الأسر
إلا أن جموع جنوده المنسحبة أجبرته على الفرار معها
فانطلق حتى وصل إلى إشبيلية ومنها إلى مراكش
حيث توفي بعد فترة قصيرة في عام 1213 م
بعد انتهاء المعركة مباشرة تقدم المسيحيون تجاه حصن مدينة أوبيدا
واستردوا الحصن والمدينة وقتلوا 60 ألفا من أهلها
راية المسلمين قياسها 3.30 في 2 متر
منسوجة من الحرير والذهب والفضة
وكتب عليها :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
صور لراية المسلمين في احتفالاتهم
في حصن العُقاب الذي استولوه من المسلمين
يقول الشاعر ابن الدباغ الإشبيلي عن هذا الحدث :
وقائلة أراك تطيل فكرا
كأنك قد وقفت لدى الحساب
فقلت لها أفكر في عقاب
غدا سببا لمعركة العقاب
فما في أرض أندلس مقام
وقد دخل البلاَ من كل باب
خاطرة عن التسبيح
التسبيح
بحر فسيح , يسبح فيه من ضاقت عليه الأرض ولم يجد منها باحة , ولا موضع قدم
للراحة , يشرح القلب المكلوم , ويرفع عنه الهموم , ويملؤه بالثبات والصبر
, ويزيل الغم و ضيق الصدر ويرفع حزن الفراق والهجر , ويطفئ وقدة الجمر ,
ألم تسمع قوله تعال
ى ينصح عبده ورسوله حين
أخرجه قومه وضاق صدره فقال له : [ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ
صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ , فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ
ٱلسَّـٰجِدِينَ ] .
ى ينصح عبده ورسوله حين
أخرجه قومه وضاق صدره فقال له : [ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ
صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ , فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ
ٱلسَّـٰجِدِينَ ] .
بدائع الفوائد / ديلمي إبراهيم .
بدائع الفوائد / ديلمي إبراهيم .
يا قاتل الأطفال
يا قاتلَ الأطفالِ، يومُكَ آتِ -- سَتَنَالُ فيه مَرَارةَ الحَسَراتِ
أبْشِرْ بيومٍ كالحٍ تَلْقى به -- من بَعْدِ ذُلِّ العيشِ ذُلَّ مماتِ
يا قاتلَ الأطفالِ، قلبُكَ مِجْمَرٌ -- للحِقْدِ، يُرْسِلُ أقبحَ النَّبَضَاتِ
ماأنتَ بالإنسانِ، فالإنسانُ لا -- يُلْقِي قذائفَة على الفَلَذَاتِ
يا قاتلَ الأطفالِ في شامِ العُلا -- يا زارعَ الأَلْغَامِ في الطُّرُقاتِ
ما أنتَ إلاّ عَقْرَبٌ تَنْدَسُّ في -- أثـوابِ أبنـاءٍ لنا وبنـاتِ
يا قاتلَ الأطفالِ، يا مُتَمَسِّحاً -- بسفاسفِ الإفرنج و«الآياتِ»
ستراكَ عينُ الشامِ أقبحَ راحلٍ -- عنها، وتُبْصِرُ منكَ شرَّ رُفَاتِ
يا قاتلَ الأطفالِ يا مُتَمِرِّساً -- في قتلِ ما ينمـو من الزَّهَرَاتِ
عُذْراً إلى شِعْرِي فقد دنَّسْتُه -- بقبيحِ ذِكْرِكَ يا أَخَا النَّزواتِ
يا قاتلَ الأطفالِ، تلك جريمةٌ -- خَتَمَتْ عليكَ بخاتَمِ الهَفَواتِ
هي مُبْتَغَاكَ ومُنْتَهاكَ، وهكذا -- بالجُرْمِ يُنْهي اللهُ حُكْمَ طُغَاةِ
عبدالرحمن بن صالح العشماوي .
صورة معبرة عن واقعنا المرير
صورة رائعة معبرة عن الواقع المرير /
واقع الدول العربية وواقع بلد كل واحد منا وواقع البيت الذي نعيش فيه والمسجد والشارع ....
كان بإمكانهم الإبحار في سفينة واحدة يواجهون أمواج البحر في جماعة واحدة وأحدهم يعين الآخر بالفكرة ومد يد العون / لكن الأنانية جعلتهم يتفرقون وكلهم يقول [ نفسي نفسي وليذهب غيري الى الجحيم ]
هذا واقعنا للأسف !!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)