الجمعة، 30 مارس 2012
الخميس، 29 مارس 2012
العريس : لفظة دخيلة لا وجود لها في لغة العرب
وأما العريس بالياء: فلم ينقل عن العرب ، بل هو لفظ محدث اضطرّ إليه للتفريق بين الرجل والمرأة، وينزل الحكم في استعماله منزلة الضرورات تستعمل حين لا قرينة ثَمَّ ولا من لا يفهم القرينة ؛ لأن مادتها وصيغتها موجودة في لسان العرب ولولا خشية التوسع في هذا لما كان في إدراجه في فصيح الاستعمال وصحيح الكلم من ضير ، ويجمع العَريس على عِرسان ، وأصل المعنى في مادته يعود على الملازمة والإقامة.
========
كتبه د . عبد العزيز الحربي
فوائد في اسم النبي يوسف بن يعقوب
:
يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن صلوات الله وسلامه عليهم ، وفي يوسف ست لغات ، أو ستة أوجه :
ضم السين وفتحها وكسرها مع الهمز وبتركه والفصيح الذي جاء به القرآن ضمها بلا همز ، وهو اسم عجمي والصواب أنه لا اشتقاق له .
وفي يونس ـ أيضاً ـ ست لغات ، أو أوجه : ضم النون وكسرها وفتحها مع الهمز وتركه والفصيح ضمها بلا همز وبه جاء القرآن .
قاله النووي في تهذيب الأسماء واللغات.
الاثنين، 26 مارس 2012
رسالة إلى حزين - ابن الجوزي
من الإمام ابن الجوزي إلى أهل البلاء ـ فرج الله عليهم ـ
قال رحمه الله:
«ضاق بي أمر أوجب غماً لازماً دائماً، وأخذت أبالغ في الفكر في الخلاص من هذه الهموم بكل حيلة وبكل وجه، فما رأيت طريقاً للخلاص، فعرضت لي هذه الآية:﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً ﴾ فعلمت أن التقوى سبب للمخرج من كل غم، فما كان إلا أن هممت بتحقيق التقوى فوجدت المخرج.
فلا ينبغي لمخلوق أن يتوكل أو يتسبب أو يتفكر إلا في طاعة الله تعالى، وامتثال أمره، فإن ذلك سبب لفتح كل منغلق »
قال رحمه الله:
«ضاق بي أمر أوجب غماً لازماً دائماً، وأخذت أبالغ في الفكر في الخلاص من هذه الهموم بكل حيلة وبكل وجه، فما رأيت طريقاً للخلاص، فعرضت لي هذه الآية:﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً ﴾ فعلمت أن التقوى سبب للمخرج من كل غم، فما كان إلا أن هممت بتحقيق التقوى فوجدت المخرج.
فلا ينبغي لمخلوق أن يتوكل أو يتسبب أو يتفكر إلا في طاعة الله تعالى، وامتثال أمره، فإن ذلك سبب لفتح كل منغلق »
[صيد الخاطر : ص63]
معرفة الله تُلزمك المحبة - ابن القيم
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
من أعجب الأشياء:
أن تعرفه(سبحانه وتعالى) ثم لا تحبه، وأن تسمع داعيه ثم تتأخر عن الإجابة.
وأن تعرف قدر الربح في معاملته، ثم تعمل غيره.
وأن تعرف قدر غضبه، ثم تتعرض له.
وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته، ثم لا تطلب الأنس بطاعته.
وأن تذوق عصرة القلب عند الخوض في غير حديثه والحديث عنه ثم لا تشتاق إلى انشراح الصدر بذكره ومناجاته .
وأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره ولا تهرب منه إلى نعيم الإقبال عليه و الإنابه إليه.
وأعجب من هذا علمك أنك لابد لك منه،وأنك أحوج شيء إليه، وأنت عنه معرض وفيما يبعدك عنه راغب " [الفوائد ص 50]
موعظة:من عمر بن عبد العزيز
(قال عطاء بن أبي رباح : حدثتني فاطمة امرأة عمر بن عبد العزيز أنها دخلت عليه و هو في مصلاه تسيل دموعه على لحيته فقالت : "يا أمير المؤمنين ألشيء حدث ؟" قال : "يا فاطمة إني تقلدت من أمر أمة محمد صلى الله عليه و سلم أسودها و أحمرها، فتفكرت في الفقير الجائع، و المريض الضائع، و العاري المجهود، و المظلوم المقهور، و الغريب الأسير، و الشيخ الكبير، و ذي العيال الكثير، و المال القليل، و أشباههم في أقطار الأرض و أطراف البلاد، فعلمت أن ربي سائلي عنهم يوم القيامة، فخشيت أن لا تثبت لي حجة فبكيت) [تاريخ الخلفاء (201)]
خَــاطِـرَة : أَنْـوَاعُ الـفِرَاق
خَــاطِـرَة : أَنْـوَاعُ الـفِرَاق :
جاء في معجم الأدباء لياقوت الحموي : قال الأصمعي - رحمه الله - : [1]
قرأت على قبر سيبويه بشيراز هذه الأبيات، وهي لسليمان بن يزيد العدوي:
ذهب الأحبة بعد طول تزاورٍ *** ونأى المزار فأسلموك وأقشعوا
تركوك أوحش ما تكونُ بقفرة *** لم يؤنسوك وكـربة لم يدفعوا
قَضَى القضاءُ وصرتَ صاحبَ حفرةٍ *** عنك الأحبة أعرضوا وصدَّعوا
قلت :قصيدة حُقَّ لها أن تُكتب في جباه الأحياء قبل قبور الأموات , و الفراق أنواع منه فراق الأبدان ومنه فراق الجَنان وكل فراق مرُّ المذاق , إلا أن من فارقك ببدنه قد تنــساه و من فارقك بروحه فأنى لك أن تنساه وأنت كل يـوم تراه ! فإن قلت كيف ؟ قلنا لك تــقلب القلب بتغير أحواله كصراع ونزاع بعد حُسن اجتماع,ووسوسة في المعاملة ومعاكسة بعد حسن مجالسة ومؤانسة . فرحم الله من فارقنا ببدنه , ورحم الله من فارقنا بروحه وجَـنانه
.................
بَـــدَائِعُ الـــفَوَائِد /
جاء في معجم الأدباء لياقوت الحموي : قال الأصمعي - رحمه الله - : [1]
قرأت على قبر سيبويه بشيراز هذه الأبيات، وهي لسليمان بن يزيد العدوي:
ذهب الأحبة بعد طول تزاورٍ *** ونأى المزار فأسلموك وأقشعوا
تركوك أوحش ما تكونُ بقفرة *** لم يؤنسوك وكـربة لم يدفعوا
قَضَى القضاءُ وصرتَ صاحبَ حفرةٍ *** عنك الأحبة أعرضوا وصدَّعوا
قلت :قصيدة حُقَّ لها أن تُكتب في جباه الأحياء قبل قبور الأموات , و الفراق أنواع منه فراق الأبدان ومنه فراق الجَنان وكل فراق مرُّ المذاق , إلا أن من فارقك ببدنه قد تنــساه و من فارقك بروحه فأنى لك أن تنساه وأنت كل يـوم تراه ! فإن قلت كيف ؟ قلنا لك تــقلب القلب بتغير أحواله كصراع ونزاع بعد حُسن اجتماع,ووسوسة في المعاملة ومعاكسة بعد حسن مجالسة ومؤانسة . فرحم الله من فارقنا ببدنه , ورحم الله من فارقنا بروحه وجَـنانه
.................
بَـــدَائِعُ الـــفَوَائِد /
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

