أَخِي العَاطِلُ عَنِ العَمَلِ ظُلْمًا ... الغَارِقُ فِي بَحْرِ العُزُوبِيَةِ هَمًا ... أَحْزَنَكَ فَقْدُكَ الوَظِيفَة ... وَتَحْلُمُ بِزَوْجَةٍ صَالِحَةٍ عَفِيفَة ... فَلا تَجِدُ لَهُمَا مِنْ سَبِيل ... حَتَى أَسْهَرَكَ اللَيْلُ الطَوٍيل ... وَأَصَابَكَ الهَمُّ وَالأرَق ... وَ أَحْسَسْتَ نَفْسَكَ فِي ضَيَاعٍ وَغَرَق ... خُذْ مِنِّي وَصْفَةً لا شَكَّ فِيهَا وَلا رَيْب ... وَلا مُؤَثِرَ فِيهَا وَلا عَيْب ... وَقَدْ جَرَّبَهَا نَبِيُّ الله مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامْ وَهُوَ فِي عُسْرٍ كَبِير ... لَيْسَ لَهُ مَسْكَن وَلا وَظِيفَة وَلا زَوْجَة وَلا نَصِير ... فَقَال [ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ] وَرَبُّكَ بَصِير وَقَدِير ... فَأَعْطَاهُ كُلَّ مَا أَرَادْ ... وَأَحْسَنَ إِلَيْهِ وَجَاد ...وأَنْعَمَ عَلَيْهِ وَزَاد ... فَعلَيْكَ أَخِي بِهَذِهِ الوَصْفَة السَهْلَة الخَفِيفَة ... أَكْثِرْ مِنْهَا تَصِلكَ الرَّحْمَةُ وَ الرَأْفَة ... وَيَأْتِيكَ رَبُّكَ بِوَظِيفَة ... وَزَوْجَةٍ طَيبِّةٍ عَفِيفَة .....
.......................... ......
..........................
[ مُحِبُّ الفَوَائِـــــــــــــد ] .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق