الأربعاء، 15 يونيو 2011

(معنى قوله تعالى (لابثين فيها أحقابا

قال تعالى (لابثين فيها أحقابا) .

فكيف يكون الخلود الدائم والله يقول ...(أحقابا) ؟ والحقبة: الفترة الزمنية المحددة.

يقول ابن الجوزي رحمه الله: ( فإن قيل: مامعنى ذكر الأحقاب ، وخلودهم في النار لانفاد له ؟ فعنه جوابان:

1.أن هذا لايدل على غاية لأنه كلما مضى حقب تبعه حقب ، ولو أنه قال «لابثين فيها عشرة أحقاب أو خمسة» دل على غاية[أي منتهى] ، هذا قول ابن قتيبة ، والجمهور . وبيانه أن زمان أهل الجنة والنار يُتَصَوَّرُ دخوله تحت العدد ، وإن لم يكن لها نهاية .

2. أن المعنى : أنهم يلبثون فيها أحقاباً { لا يذوقون } في الأحقاب { برداً ولا شراباً } فأما خلودهم في النار فدائم . هذا قول الزجاج . وبيانه أن الأحقاب حَدٌّ لعذابهم بالحميم والغَسّاق ، فإذا انقضت الأحقاب عُذِّبوا بغير ذلك من العذاب)أ.هـ 

[زاد المسير في علم التفسير 9/8]

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حديث اليوم

 
© 2009/ 11/25 *هذاالقالب من تصميمى * ورود الحق