الأربعاء، 15 يونيو 2011

معنى الإيجاز والإطناب عند علماء البلاغة

الإيجاز  = هو التعبير عن المراد بلفظ غير زائد ويقابله الإطناب.

الإطناب = هو التعبير عن المراد بلفظ أزيد من الأول.

ويكاد يجمع الجمهور على أن الإيجاز، والاختصار بمعنى واحد؛ ولكنهم يفرقون بين الإطناب، والإسهاب بأن الأول تطويل لفائدة، وأن الثاني تطويل لفائدة، أو غير فائدة

ويعدُّ الإيجاز والإطناب من أعظم أنواع البلاغة عند علمائها، حتى نقل صاحب سر الفصاحة عن بعضهم أنه قال:[ اللغة هي الإيجاز والإطناب] ...
مثال :
[ من بديع الإيجاز قوله تعالى في وصف خمر الجنة:" لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ "(الواقعة: 19)، فقد جمع عيوب خمر الدنيا من الصداع، وعدم العقل، وذهاب المال، ونفاد الشراب.
قوله تعالى:" لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا ". أي: لا يصدر صداعهم عنها. والمراد: لا يلحق رؤوسهم الصداع، الذي يلحق من خمر الدنيا. وقيل: لا يفرقون عنها، بمعنى: لا تقطَع عنهم لذتهُم بسبب من الأسباب، كما تفرق أهل خمر الدنيا بأنواع من التفريق وقوله تعالى:" وَلَا يُنْزِفُونَ "، قال مجاهد، وقتادة، والضحاك: لا تذهب عقولهم بسكرها. ...]
...................................................

[ الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم] بتصرفللشيخ :علي بن نايف الشحود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حديث اليوم

 
© 2009/ 11/25 *هذاالقالب من تصميمى * ورود الحق